العشائر العربية في الحسكة تتمسك باحتجاجاتها وتطالب بضمانات لتنفيذ اتفاق دمج "قسد"

26.07.2026 | 16:54

تواصل العشائر العربية في محافظة الحسكة احتجاجاتها عبر نصب "خيام حرب"، للمطالبة بتسريع تنفيذ اتفاق دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مؤسسات الدولة، معتبرة أن تنفيذ الاتفاق يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع.

وبحسب تقارير إعلامية، رفض المحتجون الاكتفاء بالتعهدات التي قدمها الوفد الرئاسي الموجود في المحافظة، واشترطوا الحصول على ضمانات من مستويات قيادية أعلى في دمشق قبل إنهاء الاعتصامات.

كما طالب عدد من وجهاء العشائر بحضور رئيس مجلس القبائل والعشائر الشيخ عبد المنعم الناصيف، ومستشار رئاسة الجمهورية لشؤون القبائل والعشائر جهاد عيسى الشيخ، للمشاركة في المفاوضات وتقديم ضمانات بشأن تنفيذ الاتفاق.

وقال الشيخ سالم الزامل، في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، إن "خيم الاستنفار" التي نُصبت في المحافظة للمطالبة ببسط سيطرة الدولة على كامل المحافظة، وعودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم، وإنهاء هيمنة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، "لم تتحول حتى الآن إلى خيم حرب".

واضاف الزامل "خيم العودة، والكرامة، ولم تتحول حتى الآن إلى خيم حرب، وتم دمجها بخيمة واحدة مقامة على مدخل مدينة الحسكة بمنطقة الميلبية".

وتابع الزامل أن الوفد الرئاسي التقى ممثلي المحتجين وطلب منهم إزالة الخيام، إلا أنهم أكدوا استمرار الاعتصام إلى حين الحصول على ضمانات واضحة، مشيراً إلى أن الأهالي يطالبون أيضاً بتشكيل وفد للقاء الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني لعرض مطالبهم.

و بدأ الاستنفار في 22 تموز الجاري بدعوات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي إلى إقامة "خيم حرب"، وتم نصب خيام في مناطق وبلدات تل حميس، والميلبية، وتل براك، واليعربية، وذلك بعد إعلان أسماء إدارات مناطق القامشلي، والمالكية، ومناطق أخرى، و شعر أبناء المنطقة بالغبن، وذلك بحصول العرب على ثلاثة مقاعد في المجلس التنفيذي، ومقعد واحد للسريان، فيما حصل الأكراد على خمسة مقاعد، وهو ما تم اعتباره "إجحافاً بحق الغالبية"، وفقا لصحيفة الشرق الاوسط.

سيريانيوز



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2025 syria.news All Rights Reserved